قصتنا

نحن شقيقتان من القدس، فلسطين، نشأنا بين قصص منسوجة في القماش - قصص تُحمل في كل غرزة من الثوب التقليدي. بالنسبة لنا، لم تكن هذه القطع مجرد ملابس. لقد كانت ذكرى وهوية ووطنًا.

مع مرور الوقت، أدركنا أن شيئًا ما كان يتلاشى ببطء. الثوب الذي كان يُلبس في الحياة اليومية أصبح مخصصًا للمناسبات الخاصة. ومع ذلك، كان جزء من تراثنا يوضع جانبًا بهدوء.

بدأت جافرا بنية بسيطة ولكنها ذات مغزى:

إعادة تراثنا إلى الحياة اليومية.

نحن نجمع أثوابًا عتيقة أصلية من نساء في جميع أنحاء فلسطين - ملابس تحمل سنوات، وأحيانًا أجيال، من التاريخ. يتم إعادة تصور كل قطعة بعناية وتحويلها إلى تصاميم حديثة، مما يسمح بارتدائها والعيش بها وحبها مرة أخرى.

لا تُحفظ خلف الزجاج - بل تُحمل إلى الأمام.

بالإضافة إلى قطعنا العتيقة، ستراتنا الدنيم، وستراتنا، وقمصاننا، وبلوزاتنا هي أكثر من مجرد ملابس - إنها قصص حية منسوجة بالحب والمرونة. يحمل كل تصميم تقاليد التطريز الفلسطيني، معاد تخيلها في أزياء عصرية يومية حتى يتمكن الجيل القادم من ارتداء تراثهم بفخر.

خلف كل غرزة رحلة. تكرس الحرفيات في الضفة الغربية ساعات للتطريز، بينما يساعد الخياطون المهرة - بما في ذلك بعض النازحين من غزة ويعيشون الآن في الضفة الغربية - في إحياء كل قطعة ملابس. تنتج المصانع المحلية أحزمة الجلد والسترات ذات القلنسوة، مما يضمن أن كل تفصيل يعكس الأصالة والجودة.

لكن جلب هذه الكنوز إليك ليس بالأمر السهل أبدًا. نعبر المدن تحت الإغلاقات، ونتجاوز نقاط التفتيش، ونواجه تحديات يومية في فلسطين. ومع ذلك، عبر كل عقبة، نظل ملتزمين بمهمة واحدة: إبقاء ثقافتنا حية وقابلة للارتداء وقريبة من قلبك.

جافرا أكثر من مجرد علامة تجارية. إنها جسر بين الماضي والحاضر. إنه تراث متجدد، ومرونة مكرمة، وهوية تُحمل بفخر إلى عالم اليوم.